هل يفهمك من لا يعرفك؟
افتح موقعك من الهاتف. هل يتضح ما تقدّمه، ولمن، وما الخطوة التالية؟ إذا اضطررت إلى الشرح بنفسك، فهناك شيء يستحق التبسيط في الصفحة.
أدير ميزانيات إعلانية يومية من أربعة أرقام على Google وMeta. وأحب أن أعرف ما الذي يحدث فعلًا بعد كل نقرة.
أجمل لحظة؟ عندما تبدأ الحملة بإعطاء نتيجة تستحق: أشخاص مهتمون فعلًا، واستفسارات أفضل، وعائد يبرّر ما صُرف. ولنكن صريحين: نريد للمشروع أن يكسب، وأن يبقى له ربح في النهاية. هذا ما يحمّسني. أما الطريق إليه؟ ففيه تجارب ومحاولات، وليس خطًا مستقيمًا.
أراجع موقعك مجانًا؟ ↗
ميزانية أكبر.«ميد اسم مستوحى من أحمد. وأعطيته معنى: Make Every Effort Deliver، أي أن يثمر كل جهد. هكذا أرى التسويق: لكل خطوة قيمة، أو درس نتعلّمه منها.»
ليس المقصود أن تنجح كل محاولة.
بل أن أفهم ما خرجت به منها: ما الذي حدث؟ وما الذي سأفعله بشكل مختلف؟
عندما تدير ميزانية يومية من أربعة أرقام، حتى التفاصيل الصغيرة تصبح قرارات لها ثمن.
كلمة بحث، أو عنوان صفحة، أو إجراء نحسبه «تحويلًا». تبدو أمورًا بسيطة، إلى أن تكتشف أن الميزانية تُصرف بناءً عليها كل يوم.
أعمل على إعلانات Google وMeta وتحسين الظهور في محركات البحث والتتبع. لكن معرفة أين تضغط لا تكفي. الأهم أن تعرف أين يستحق الدرهم أو اليورو التالي أن يُصرف.


الإنفاق يجمع البيانات.
والانتباه يكشف معناها.

تحسّن العائد على الإنفاق الإعلاني يسعدني طبعًا.
لكن لديّ بعض الأسئلة قبل الاحتفال.
نريد ربحًا حقيقيًا، لا أرقامًا جميلة على الشاشة فقط. هل بقي هامش ربح من هذه المبيعات؟ هل الاستفسارات من أشخاص مناسبين؟ وهل عاد العميل واشترى مرة أخرى؟ أحيانًا يُبهرنا رقم الإيرادات، فننسى أن نسأل عما تبقّى منه.
أتابع يوميًا العائد على الإنفاق الإعلاني (ROAS)، وتكلفة العميل المحتمل (CPL)، ومعدل التحويل. وأستخدم GA4 وGTM لأتأكد مما حدث فعلًا. إذا كانت التقارير ممتازة وصاحب المشروع لا يرى أثرًا يستحق، فما زال أمامنا عمل.
انخفاض تكلفة العميل المحتمل بداية جيدة، لكنه لا يكفي وحده.
هل يفرحك انخفاض التكلفة بنسبة 20٪ إذا أصبحت الاستفسارات من أشخاص لا يناسبهم عرضك؟هذا مثال للتفكير، وليس نتيجة حملة أنسبها إلى نفسي.
سبق أن قلت لعميل إنني لن أروّج عرضه. لم تكن لديّ مشكلة مع المنتج، لكن حساب التكاليف والعائد لم يترك له فرصة معقولة للربح.
أن تدفع لي لجلب مزيد من الزوار لن يصلح هذه المشكلة وحده.
أفضل أن أصارحك الآن، ولو كان الحديث غير مريح، على أن أرسل لك لاحقًا تقريرًا أنيقًا عن مال لم يكن ينبغي إنفاقه.
الصراحة أولًا، حتى لو أعقبها صمت قصير.لكن هل تقبلها شركة الكهرباء؟
المهم أن يضيف التسويق شيئًا إلى ربحك.


أفكار نجحت، وأفكار لم تنجح إطلاقًا.
لن أحذف هذا الجزء من الحكاية.
نعم، فشلت. وليس سهلًا أن تتحمّس لفكرة ثم تثبت التجربة أنها لا تعمل. يمكنك الدفاع عنها في اجتماع طويل، لكن ذلك لن يحوّلها إلى نتيجة.
أعود بعدها إلى التفاصيل: الوعد في الإعلان، والجمهور، والصفحة، والتتبع. لا بد من جواب أنفع من «لنرفع الميزانية ونرى».
لهذا أربط بين كتابة الإعلان، وصفحات الهبوط، وجذب العملاء، والتتبع والأتمتة. والممتع أن هناك دائمًا خطوة تالية: فكرة أوضح، أو اختبار أدق، أو محاولة تستحق أن تبدأها من جديد.
ومن هنا يمكن أن يبدأ حديث مفيد.
الدار البيضاء مدينتي، ودبي جزء من تجربتي. عندما يتغيّر المكان، تكتشف أن عبارة «الجميع يفعل ذلك» ليست دقيقة دائمًا. تتغيّر اللغة والعادات، وحتى الأسباب التي تجعل الناس يثقون بمشروع ويختارونه.
أشاركك خبرتي في جذب العملاء، وتخبرني أنت بما يغيب عن الآخرين في مجالك. بين خبرتك وخبرتي، قد نجد فكرة لم نفكّر فيها من قبل.


الإنسان
أكبر من
أرقام أدائه.
أحب عملي.
وأحتاج أحيانًا أن أبتعد قليلًا لأراه بوضوح.

جميل. إليك بعض الأفكار التي قد تنفع مشروعك.
↓جرّب هذه الأفكار قبل أن ترفع الميزانية. كل ما تحتاجه قليل من الانتباه.
افتح موقعك من الهاتف. هل يتضح ما تقدّمه، ولمن، وما الخطوة التالية؟ إذا اضطررت إلى الشرح بنفسك، فهناك شيء يستحق التبسيط في الصفحة.
اضغط على إعلانك بنفسك. الزائر جاء لسبب محدّد. ساعده على إيجاد ما ينتظره، بدل أن تتركه يبدأ البحث من جديد.
الضغط على زر «إرسال» لا يعني دائمًا وصول طلب مكتمل. تأكّد مما يسجّله التتبع قبل أن تطلب من الخوارزمية جلب المزيد منه.
اسأله: «ما الذي كاد يجعلك تتراجع؟» قد تختصر إجابته عليك جلسة كاملة من التخمين.
من أول طلب مدفوع
إلى فرصة جديدة.
هذه بعض تجاربي.
خدمات محلية، ومنتجات رقمية، وعلامات تبحث عن حضور يعبّر عنها.
هذه مساهمتي في كل مشروع.
من اكتشاف الخدمة إلى حجز الرحلة.
التسويق الرقمي وتطوير الموقع وتتبع النتائج
هوية المشروعأعمل على الحضور الرقمي لـ Europe Cab: الموقع، والحملات، والتتبع، والخطوات التي يمرّ بها الزائر حتى يتواصل لحجز رحلته.

الظهور أمام الراكب عندما يبحث عن رحلته.
تحسين الظهور في البحث المحلي
عملت على تحسين ظهور Taxi Montévrain في نتائج البحث المرتبطة بالمنطقة وخدمات النقل، مع تسهيل انتقال الزائر من البحث إلى الحجز المباشر.
مساعدة الباحث على المقارنة والاختيار.
تحسين الظهور في نتائج البحث
أعمل على تحسين ظهور Trading Arrow، وهو مشروع لمقارنة منصات التداول، عبر محتوى يساعد الباحث على فهم الخيارات والمقارنة بينها.

من فكرة إلى أول طلب مدفوع.
إطلاق المشروع وجذب أول العملاء
بنينا Smmpan وأطلقناه من الصفر، حتى وصل إلى أول مستخدميه وطلباته المدفوعة. ركّزت على ربط العرض بتجربة الاستخدام وطريقة الوصول إلى العملاء.
التواصل مع الأشخاص المناسبين وبناء علاقة معهم.
التسويق الرقمي والتواصل مع العملاء والمؤثرين
هوية المشروععملت مع Wayo Ads مختصًا في التسويق الرقمي، وتولّيت التواصل مع عملاء محتملين وإدارة علاقات مع مؤثرين ضمن جهود نمو المنصة.
حضور منتظم ورسالة أوضح.
إدارة الحضور على منصات التواصل
عملت على تطوير حضور CME Colombes على منصات التواصل، لتقديم خدماتها بوضوح وبناء صورة متناسقة لدى جمهورها.
حضور يلفت الانتباه إلى العلامة.
الحضور الرقمي ودعم النمو
ساعدنا Beauty Chic على تطوير حضورها الرقمي وطريقة تقديم خدماتها، لتصل بصورة أوضح إلى عملاء محتملين.
من التفكير في الخطة إلى تنفيذها.
مستشار تسويق رقمي
هوية المشروعأعمل مع Biznex مستشارًا في التسويق الرقمي، وأربط بين جذب العملاء، والموقع، والظهور في البحث، وقياس النتائج بما يحتاجه المشروع فعلًا.
إذا وجدت بين هذه المشاريع ما يثير سؤالًا لديك، يسعدني أن أسمعه.
تواصل معي عبر واتساب ↗حملة تجلب نقرات ولا تجلب عملاء؟ مشروع يعجب الناس حين يكتشفونه، لكن قلّة فقط تصل إليه؟ أم فكرة لم تجد بعد طريقة مناسبة لاختبارها؟
احكِ لي. قد نعمل معًا، وقد نكتفي بتبادل الأفكار. وربما أتعلّم منك شيئًا عن مجال لم أعرفه جيدًا. يسعدني الحديث في كل الأحوال.
محادثة بسيطة، بلا عرض بيع من أي طرف.أقدّم لك مراجعة أولية مجانية لموقعك ورحلة العميل فيه. أخبرني بما تبيعه وما تريد تحسينه، وسأشاركك ما يلفت انتباهي ومن أين أرى أن تبدأ.
لا استبيان طويل، ولا التزام بالتعامل معي. فقط ملاحظات مفيدة نبدأ بها الحديث.
اطلب مراجعة مجانية عبر واتساب ↗